الشراكة المهنية مع المدارس في كافة المراحل التعليمية (بنين وبنات) التفاصيل ..
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026 • 10:27 ص

المعجم

مصطلحات ومفاهيم تربوية وتعليمية — اختر الحرف لتصفّح مصطلحاته.

أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

بحث الدرس

بحث الدرس Lesson study منحى في التطوير المهني التعليمي القائم على المدرسة، حيث تعمل مجموعات من المعلمين (مجتمعات تعلم مهنية) بشكل تعاوني ومستمر لتحسين تعلم الطلاب. وتأتي أهمية مجتمعات التعلم المهنية من حقيقة بسيطة، وهي أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل عندما يعمل معلموهم معاً.

بداية بحث الدرس في اليابان ترجع إلى 150 سنة تقريباً من الآن، وكانت البداية بالتركيز على العمل التشاركي بين المعلمين، والاهتمام بالزيارات المتبادلة والدروس التطبيقية حتى أنها كانت تنفذ في المدارس بشكل يومي ومكثف، وعبر سنوات أدخلت العديد من التحسينات على هذا الاتجاه حتى تبلور بالشكل الذي نعرفه اليوم " دورة بحث الدرس" وفي تلك الفترات كان اهتمام اليابانيين منصباً على إيجاد طرق تدريس جديدة وخصوصاً في مادة العلوم والرياضيات، وكانت تعقد مؤتمرات فصلية وسنوية على مستوى الإدارات التعليمية لهذا الغرض.

بيئات التعلّم

بيئات التعلّم الصفّية The Environment تتمثل في المكان والزمان اللذان يضمّان الموقف التعليمي التربوي، وتتضمّن جميع الامكانات الطبيعية والمادية اللازمة لحدوث عمليتي التعليم والتعلّم، مناسبة الزمان والمكان، والتجهيزات، والكتب، والأدوات والوسائل التعليمية ... الخ.

بلوم

بنيامين بلوم Benjamin Bloom عالم نفس تربوي مهتم بتحسين تعلم الطلاب. في أواخر 1940م عمل بلوم مع عدد من زملاءه من علماء النفس والمعلمين على طريقة لتصنيف جوانب التعلّم لدى الطلاب، مما أدى إلى تصنيف التعلّم إلى ثلاث فئات أو مجالات:
المجال المعرفي (المعرفة): القدرات الفكرية اللفظية أو البصرية.
المجال العاطفي (المواقف): المشاعر والقيم والمعتقدات.
المجال النفسي الحركي (المهارات): قدرات المهارات البدنية.

البنائية

البنائية Constructivism نظرية في التعلّم والمعرفة، والتعلم عند البنائيين عملية بناء للمعرفة، فالطالب يبني معرفته بنفسه من خلال الخبرات التي يمر بها والتفاعلات التي يعيشها، وليس بنقل المعرفة من الخارج.
وتعتمد نظرية التعلم البنائية على فكرة أن الطلاب يكوّنون بالفعل تعلمهم الخاص بناء على تجاربهم السابقة. يأخذ الطلاب ما يتم تدريسه ويضيفونه إلى معارفهم وخبراتهم السابقة، مما يخلق واقعاً فريداً بالنسبة لهم. تركز نظرية التعلم هذه على التعلم كعملية نشطة، وهي شخصية وفردية لكل طالب.
يمكن للمدرسين الاستفادة من البنائية للمساعدة في فهم أن كل طالب سيحضر إلى الفصل الدراسي ولديه معرفته وفهمه الخاص، وعلى هذا الأساس يعمل المعلمون في الفصول الدراسية البنائية كدليل لمساعدة الطلاب على بناء تعلمهم وفهمهم. ويساعدونهم على ربط واقعهم وما يتعلمونه بتعلمهم السابق. هذا أمر بالغ الأهمية لمساعدة الطلاب على دمج تجاربهم الخاصة وإدراجها في تعلمهم الجديد.