مركز التعلّم المرئي للتدريب 
مركز للتعلّم المهني والتطوير التعليمي المؤسسي، يعمل بشكل مباشر ومتزامن عبر شبكة  الانترنت من خلال بوابة ومنصة احترافية.
المركز مرّخص رسمياً في المملكة العربية السعودية:
- سجل تجاري رقم 4031294649
- ترخيص الاستشارات التعليمية التربوية رقم 969677
- ترخيص المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني رقم 2104325091812 
- ترخيص المركز الوطني للتعليم الالكتروني رقم 2000321931093328 

في مركز التعلّم المرئي للتدريب والتطوير المؤسسي Lvc.sa نلتزم بسياسات التعليم الالكتروني.
نمتلك في مركز Lvc.sa العشرات من البرامج التطويرية والدورات التدريبية المجانية ، والمدفوعة المتخصصة والعميقة المرتبطة بالمدرسة والفصول الدراسية، يعدّها ويقدمها نخبة من المدربين والخبراء والاستشاريين؛ لتقديم الدعم المهني للمدارس، والمعلمين، والمديرين ووكلائهم، والمشرفين التربويين في كافة التخصصات التعليمية.

فلسفتنا الخاصة:
نحن في Lvc.sa نؤمن بأنّ "من يتصدر للتدريس يجب ألا يتوقف أبداً عن التعلم"، "وأنّ كل معلم يحتاج إلى التحسين والتطوير ليس لأنه غير جيد بما فيه الكفاية، بل لأنه يمكن أن يكون أفضل"، "وأنّ كل مدرسة قادرة على  تطوير نفسها بنفسها" إذا توفر لها الدعم والمساندة المناسبين.

إنّ النظم المنتجة لا يمكن أن تنجز مهامها وتحقق أهدافها إلاّ من خلال تكامل الأجزاء المكونة لها. والمدرسة كمنظومة تعليمية منتجة يمكن أن تحقق نتائج مدهشة في حال استطعنا إيجاد نوع من التكامل بين منظوماتها الفرعية المكونة لها، الاجتماعية والهيكلية والفنية. وكون المعلّم بمفهومه الواسع ( معلم وإداري ومشرف تربوي) هو حجر الزاوية في العملية التعليمية التربوية، فلا غرو أن نركز الاهتمام في عملية التحسين والتطوير التعليمي على التعلّم المهني لعملائنا من المعلمين بكافة مسمياتهم ومهامهم الوظيفية، ونقدم لهم خدماتنا التي تركز على تزويد الكادر التعليمي المدرسي بالمهارات المهنية الصغيرة Small skills  (الإدارية والتدريسية) بطريقة بسيطة وميسرة، وفي الوقت نفسه سنعينه على تجميع وتركيب هذه المهارات الصغيرة لتتشكل لديه المهارات المهنية الكبرى التي تحقق الكفاءة المهنية لديه. ولا شكّ أن تحقق هذه الكفاءة الإدارية والتدريسية في المدرسة ستسهم في تحسين المدرسة، وتجويد مخرجاتها.

من خلال Lvc.sa نعمل على بناء الوعي التعليمي التربوي لجميع العاملين في المدرسة، فنوفر المعارف والمهارات، ونساعد على تكوين وبناء المعرفة المهنية، وندعوا إلى التفكّر والتأمل المهني، ونأمل بعد ذلك كله أن يتشكل في مدارسنا الوعي والبصيرة التعليمية والتربوية.

وإن رغبت في معرفة مفهوم (التعلّم المرئي) وسبب اختيارنا لهذا الاسم فيُرجى الاطلاع على مقال ( التعلّم المرئي).